هلوسات ليليه 41

من اين حل الاكتئاب هذه الليله!  

– كرزمه اوراق عتيقه تخشی تحريرها عن بعضها فتتفتت.. لا تظهر حروفها ولا تدرك لون الورقه الاصلي! هل هي بيضاء و تعفنة مع الوقت! ام هي صفراء تميل للسواد!

.. 

كيف سمحت لذاتي ان تعود لاحزانها!

اشعر اني اقحمتها في دوامه لا تكف عن الدوران .. او لربما بركان لا يعرف الهدوء! احتاج ان تحتضنني جدتي 😦 لربما تلقي علي ما بها من سلام .. احتاج يداها علها تمسد اوجاعي التي ثارت بي غاضبه فجأة. .منقلبه ضدي! 

او لربما احتاج كتفها .. لعل احزاني تسدل ارضا ما ان ترقي روحي ب يمناها.. ليتها هنا.

..

ليتني لم اسال!!

دفعني الغضب لكل هذا ! لقد اهديت ذاتي سبات عميق وحده غضبي افاقها! بكل ما فيها من كابه واحزان وعويل..

بكل ما تمتلك من ثرثره ساذجه واسئلة حمقاء 

بكل ما فيها من طفله غبيه 

تبا للغضب.

بقلمي

هلوسات ليليه 40

كُل ما تمتلك أنت .. محض كلمات لا تبدل من الحال شيء لا تزيد على القصيده بيت..

كُل ما بحوزتك شيء فائض عنك تحاول من خلالي التخلص منه ..

وهذا اكثر ما يجن له جنوني ..

ليتك ترحل للابد كأني يوما لاجلك لم اكن.

ارحل .. واترك الباقي من الروح صافي..

واترك القلب كما هو بارد..

اترك كُل شيء كما دمرته يداك.. لآ تصلح ولا تفسد

لا تلقي عليه من كلماتك المترنحه شيء

ولا تسُمعه صوتك الذي بات موجعا

ليتك ترحل في سلام.. وتتركني بسلام.

….. 

بقلمي 

هلوسات ليليه 39

بت أتساءل هل ما بي عليك قسوه! ام محض إدعاء؟ 

تراودني شكوكي دائما في كل مره اراك فيها&! تسأل عني، تحكي لي، تتحدث عني.. 

” هل بت أنا الظالمه وأصبحت انت المظلوم”

هل انا من طالبتك بأن نبيع نصف مانملك في الحياه..رغم اننا قد اضعنا النصف الاخر فيما سبق..

ولكن ماذا عن ما في ايدينا! ماتبقی لنا! اما كان من المفترض ان نتمسك به بقدر ما نمتلك من عزم! بقدر ما نملك من امل “في البحث عن النصف الضائع”! بعدد ما تبقی لنا في ايامنا واعمارنا!

ولكن أ حقاً أنا القاسيه!! وماذا تمتلك انت من الطيبه؟؟ من الحنان!! ام للاصح ماذا تمتلك انت حين تهدي الحب لاخری!

لست أدري ماذا تنتظر مني؟ او ماذا بحق الرب تسألني!! ان كان شغفك بي قد انتهی! فأنا منك انتهيت.

بكل ما أمتلك من قسوة.

..بقلمي

هلوسات ليليه 38

أدركتُ مُؤخراً اني مقامره فاشله!
كُنت أظنُ فيما سبق ان اختياري الافشل والاوحد هو ” أنت” اني لم ارى جيدا فيما سبق
ولكني لا اعتبر هذا عيبا اليوم , اليست قلوبنا عمياء عند وقوعها في العشق! وكيف أعتب على نبضٍ لا يدرك..
لكني اخبرت ذاتي حينها اني حقاً حمقاء فاشله..

لم ادرك يوما حجم الاشياء العظيمه التي تأتي على قدر اعمارنا

لم اعي وقتها وزن الاشياء الجاده التي لا تقبل المزاح , ولا تأخذنا علي قدر عقولنا

اما الان و ها قد سبقني العمر .. وكُل ضبابية ناظراي قد اختفت .. ان تلك لم تعد مشكلتي الوحيده بكُل تأكيد

وان جُل اختياراتي ما هي الا عدم.. 

فكل نابضٍ تقطفه يداي يتوقف..
وكُل روحٍ عند بابي تموت..
مازالتُ انتقي من الاشياء ذات النفس الضعيف..
الذابل منها قبل المشرق ..
المعتم منها قبل المضيء ..
ملعونه هي اختياراتي دائما بالفشل!
مقيته , مقيته هي أحجار النرد بين اصابعي..
وذاك الهِرم يدق في عنق حصاني عند المنتصف..

بقلمي ..

يوم الجمعه 3/6/2015

كان اخر يوم ليا ف المدرسه امبارح , كم الضيق جوايا مش طبيعي رغم اني داومت امبارح ومقرره بعدها اني ماروحش تاني!

مجرد القرار واجع لي قلبي ..

عدم الشغل بالنسبه ليا هي اكتر حاجه تحسسني بالعجز والاكتئاب والتعب „ يمكن كُل مشاكلي الشخصيه ف نظري ولا حاجه الا الشغل!

الدراسه نفسها مش بتحققلي النشوه اللي بحسها في الشغل ” انا شغفي نصفه ف العمل ” واي شغل مش شرط شغلانه معينه ! يمكن ده الي خلاني اشتغل ف المدرسه رغم اني مش بطيق التدريس ولا هو حتى مجال عمل في نظري يمتعني!

بس وجودي ف البيت الدايم _ بما اني مش بحب الخروج والفُسح واللف في الاسواق_ هو اللي دفعني اكتر من اي حاجه تانيه اني اقبل بالمدرسه!

من ناحيه تانيه ! قله الزوق وكرامتي اللي مش مهم للبعض لمجرد انهم مسؤولين شيء مستفززز يجبرني اقبل بالقعاد ف البيت غصب عن عيني , يخليني اقول يتفلق الشغل واللي يجي منه ! » يمكن عدم تقبلي للمدرسه هي اكتر حاجه خلتني اسيب الجمل بما حمل ومافكرش غير في اني امشي واسيب كل حاجه!

يمكن لو كنت بحب المكان ونوع الشغل كنت كملت وتحديت وعاندت مع نفسي قبل ما اعاند مع اللي مضايقني!

معرفش! المهم اني حاسه بضيق واكتئاب لمجرد انه عدى يوم واحد بس ع عدم شغلي “مع العلم انه اصلا يوم اجازه معتاد”

الفكره انه دماغي متبرمجه اني خلاص بقيت عاطله! ده في حد ذاته اكتر شيء خانقني

هلوسات ليليه 37

لا تعلم كيف اتخذت تلك الخطوه بقلب  كانت تظنه جَف , او بارت ارضه من قلة النبض 

لا تعلم متى وكيف اصبح مُتكئً لها , وارضً تتمدد عليها في اخر اليوم من التعب ! 

وكيف لم يأخذ من قلبها مجهود ليمر منها عبرها .. 

لم تحسب لهذا اليوم وقت , ولم تكلف نفسها عبء التفكير فيه مقدماً 

كُل ما تعلمه يقينً ان لها ملجأ يحتويها وقت المِحَن..

بقلمي : شيماء مرعي

هلوسات ليليه 36

لم اعبء بكُل ما حدث ! ولا بما ينتظرنا في امر مصيري كهذا !
لم اعبء سوى بنفسيتُك يا ابي , وحدك الرجُل الذي يتفنن في الصدام معي
في خلق المشاكل والخلافات.. في السير عكس طريقي !
وحدك من احمل جُهد النقاش معه , بل افضل الهرب منه على الخوض فيه ..
ولكن كُل هذا عندي شيء , واستسلامك وصمتك الملل شيئا اخر ..
لم اكترث سوء لـ سِلميتكَ المفاجاءه معي ! لموافقتك على كُل طلباتي دون ذرة اعتراض !

لَكَمـ أكره نبرات الزُهد في حديثك , حين تحدث ازمه ما !
لربما يعلم الله كمـ أمقت حالتك تلك..
وكمـ افضل نزاعاتنا على تلك الهدنه الطاعنه ..
لربما انتهت في الوقت المناسب ..
ولربما اشتقت لنبرات صوتك العاليه تلك!
واشتقت لالقاءك اللوم , كُل اللوم على عاتقي من أكثر الامور تفاهه حتى اعظمها …

بقلمي : شيماء مرعي