عِشقُ لا يكتمل

دعنا لا نغامر بـ عِشقنا , فلا أخبركَ ” أنكَ نصفي المفقود ” ولا تخبرني ” أَنِ مِلكُ لكَ وحدك ” كُل تِلك فراغات مُراهقين !

لا أحد منّا يُكمل الاخر ! لآ أحد فينا يكتمل يوماً , بل كلانا يسعى لـِ يكتمل دون أن يصل يوما للكمال , قد أُساندك  , قد تساعدني ! 

قد نسير معا ذات الدرب ! لكن لكُل منّا أهتمام ! لكُل منّا طريق لآ يحتمل أثنان , علينا من وقتِ لاخر ان نفترق عنده ليصدمنا الشوق و تُسابقنا العوده .

دعنا نُقامر على نواقصنا , فلا نخسر أكثر ما بين ايدينا , , إن ربحنا فهذا فائض يزيد متعتنا .

دعنا نُحب ببساطه أكثر مما اعتدنا فـي صِبانا .

بقلمي : شيماء مرعي 

Advertisements

هلوسات ليليه 35

اذكر أنِ يوما قُلت لك فـ رسائِلنا التى لا نتراسلها ” و في الذاكره عِطر لا يتلاشى بـ النسيان”
,
كاذبه هِيَ مبادئنا يا عزيزي , كاذبه حد السذاجه , فلقد تلاشى كُل شيء , نَبضُ كان لك , عُمرُ هُدر فـي سبيل الوفاء لـ اسمك , عطرُكَ الذي غازلني في كُل مره يصتدم بي !
اذ فجاءه لمـ تعد كلماتك تداعبُ الحنين فـي أقصى جنباتي ! لمـ تعد تُثير اهتمامي برسائلك ! اخبارك ! أحاديث يُذَيّل اطرافها ” أسمك”
تلاشى كُل شيء بلا عوده , ففراق هذا المره ليس كـ سابقيه من المرات
بـل كان بمثابه العشاء الاخير لكلانا على مائدة الرحيل ايا عزيزي !

#نوبات_مابعد_الثانيه_عشر
#هلوسات_ليليه

هزيمه ما !

ولن تجد بها مـا كان موجود , فقد غلبها الخوف , الحزن , الاسى واليأس
لقد تأكل بداخلها العِشق ! ليس أي عشق, بل ما تملكه منها أنت !
هزمها التبلُد , الفراق , إمتلاك غيرها لك , غِيرة نبضاتك على تلك , لم يعد قلبها يخفق مثل ذي قبل , لم تعد عيناها تلمعان من شده اللهفه اليك مثلما اعتدت ! لم تعد كما كانت ,
فقد غلبها كُل شيء الا حُبك.

بقلمي .

الخَلاَص

ويأتي الخلاص من بعد سنوات لآ تعد ولا تحصى , فترمي كُل شيء يَربطك بما أدمنت وترمي كُل حبيبات الاهتمام خلف ظهرك , وتغدو بين دروب الاهمال أذ فجاءه , دون ذره حزن منك! او تشبث اخير “ببقايا وفتات لم يعد لك”

لا تملك سوى تبلُد طارىء , يجعلك تستغني , تترفع عن ما كنت تنازع ذاتك لاجله , يجعلك تستسلمـ لنهايه ما , كنت تُعاكسها منذ امد..

بقلمي ..

هلوسات ليليه 34

و من وسط ضجيج الانشغال سقطت منك سهو ، فلم تبحث عني! فلم تعرني انتباهك! ولم تشغل بالك .
اخبرتك من ذاك اليوم _ الفارق_ أني اصبحت لفراغك ! تملیء بي خاناتك ، او تبدل روتينك ، تعبث بي او معي تبادُلا مع مَلَلِك
وفي وسط انشغالك نسيتني!

,

تلك الخطوه المجنونه التي لا تحمد عقباها في كل مره اخطوها.
—  ولا اتعظ!

أمنيتي في الخلاص!

بأسم تلك البُقعه العالقه بيّ , تلك البُقعه التي تأبه الزوال! بل أنها تزداد مع كُل ثانيه تمر بها , وكأن الوقت قطرات مطر ترعاها لتكبر , تتسع , تتعمق جذورها بي, تزداد صلابه فلا تُكسر, ولآ تُخدش !
مازالت نابضه , وأتمنى لو ان يتوقف نبضها
مازالت حيه, وليتها تقبض روحها
ليتها تتبدل ! او يتغير مسارها بداخلي! فأحيا كما أعتدت دائما.

بقلمي : شيماء مرعي

إفتقاد غير مبرر.

لا أعلم لما عليّ ان أسالني يوميا ذات السؤال, رغم كُل محاولاتي الفاشله في المضي بـ عكس اتجاهك , الا انني اعود لمحيط دائرتك اللامنتهي, ” كيف هو الان؟, ماذا ياترى يفعل؟”

فرغم كُل ازماتي الا ان عقلي لا يتحرر من أسر تفكيري بك, اشعر بحاجتي اليك! لآ احتاجك كما اعتدنا سابقا , لآ احتاج سندك, عونك, طيب كلماتك , او حتى مواساتك لاحزاني, انا فقط بحاجه لاطمئن , لارتاح, مازلت افتقد يومك ” بين ساعات يومي” ,

أتعلم؟ اشعر بذاتي وسط فجوه من السواد المحكم, برزمه من الاحزان العتيقه, او اني مقيده وسط حزمه من المتاعب التي ابت ان تفلت يدي لاتسلل من بينها , ومع كُل هذا وذاك ” اتسال اين انت” اظن انك افضل مني حال , اظن ان الحياه لا تأبه بتعكير صفوتك كما تفعل بي, اظن انك اسعد حظا منيّ.

فكن بخير.

بقلمي : شيماء مرعي