هلوسات ليليه 41

من اين حل الاكتئاب هذه الليله!  

– كرزمه اوراق عتيقه تخشی تحريرها عن بعضها فتتفتت.. لا تظهر حروفها ولا تدرك لون الورقه الاصلي! هل هي بيضاء و تعفنة مع الوقت! ام هي صفراء تميل للسواد!

.. 

كيف سمحت لذاتي ان تعود لاحزانها!

اشعر اني اقحمتها في دوامه لا تكف عن الدوران .. او لربما بركان لا يعرف الهدوء! احتاج ان تحتضنني جدتي 😦 لربما تلقي علي ما بها من سلام .. احتاج يداها علها تمسد اوجاعي التي ثارت بي غاضبه فجأة. .منقلبه ضدي! 

او لربما احتاج كتفها .. لعل احزاني تسدل ارضا ما ان ترقي روحي ب يمناها.. ليتها هنا.

..

ليتني لم اسال!!

دفعني الغضب لكل هذا ! لقد اهديت ذاتي سبات عميق وحده غضبي افاقها! بكل ما فيها من كابه واحزان وعويل..

بكل ما تمتلك من ثرثره ساذجه واسئلة حمقاء 

بكل ما فيها من طفله غبيه 

تبا للغضب.

بقلمي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s