هلوسات ليليه 38

أدركتُ مُؤخراً اني مقامره فاشله!
كُنت أظنُ فيما سبق ان اختياري الافشل والاوحد هو ” أنت” اني لم ارى جيدا فيما سبق
ولكني لا اعتبر هذا عيبا اليوم , اليست قلوبنا عمياء عند وقوعها في العشق! وكيف أعتب على نبضٍ لا يدرك..
لكني اخبرت ذاتي حينها اني حقاً حمقاء فاشله..

لم ادرك يوما حجم الاشياء العظيمه التي تأتي على قدر اعمارنا

لم اعي وقتها وزن الاشياء الجاده التي لا تقبل المزاح , ولا تأخذنا علي قدر عقولنا

اما الان و ها قد سبقني العمر .. وكُل ضبابية ناظراي قد اختفت .. ان تلك لم تعد مشكلتي الوحيده بكُل تأكيد

وان جُل اختياراتي ما هي الا عدم.. 

فكل نابضٍ تقطفه يداي يتوقف..
وكُل روحٍ عند بابي تموت..
مازالتُ انتقي من الاشياء ذات النفس الضعيف..
الذابل منها قبل المشرق ..
المعتم منها قبل المضيء ..
ملعونه هي اختياراتي دائما بالفشل!
مقيته , مقيته هي أحجار النرد بين اصابعي..
وذاك الهِرم يدق في عنق حصاني عند المنتصف..

بقلمي ..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s